العلامة المجلسي

275

بحار الأنوار

الدعاء في أوله : اللهم رب هذا اليوم الجديد وكل يوم ، وهذا الشهر وكل شهر ، أسئلك خير مسألة ، وخير دعاء ، وخير الآخرة ، وخير القبر ، وخير القدر ، وخير الثواب ، وخير العمل ، وخير المحيا ، وخير الممات ، وخير المقدم ، وخير المسكن ، وخير المأوى وخير الصبر ، وأسألك الدرجات العلى فصل على محمد وآل محمد وامنن على بذلك يا أرحم الراحمين . اللهم إني أسئلك خير ما قبل ، وخير ما عمل ، وخير ما غاب ، وخير ما حضر ، وخير ما ظهر ، وخير ما بطن ، وأسئلك الدرجات العلى من الجنة ، فصل على محمد وآل محمد وامنن علي بذلك ، اللهم إني أسئلك مفاتح الخير وخواتمه ، وجوامعه وأوله وآخره ، إنك على كل شئ قدير يا أرحم الراحمين . ويستحب أن يدعا فيه أيضا بهذا الدعاء : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين أجمعين ، والعاقبة للمتقين ، اللهم إني أسئلك سؤال وجل من انتقامك ، فزع من نقمتك وعذابك ، لم يجد لفاقته مجيرا غيرك ، ولا أمنا غير فنائك ، وطول معصيتي لك أقدمني إليك ، وإن توهنني الذنوب ، وحالت بيني وبينك ، لأنك عماد المعتمدين ، ورصد الراصدين ، لا ينقصك المواهب ، ولا يفوتك الطالب ، فلك المنن العظام ، والنعم الجسام . يا من لا ينقص خزائنه ، ولا يبيد ملكه ، ولا تراه العيون ، ولا يعزب عنه حركة ولا سكون ، ولم يزل ولا يزال ، ولا يتوارى عنك مقدار في أرض ولا سماء ولا بحور ولا هواء ، تكفلت بالأرزاق يا أجود الأجودين ، وتقدست عن تناول الصفات ، وتعززت عن الإحاطة بتصاريف اللغات ، ولم تكن مستحدثا فتوجد متنقلا من حالة إلى حالة ، بل أنت الأول والاخر ذو القوة القاهرة جزيل العطاء جليل الثناء ، سابغ النعماء ، عظيم الآلاء ، فاطر الأرض والسماء ، ذو البهاء والكبرياء أنت أحق من تجاوز وعفا ، وجاد بالمغفرة عمن ظلم وأساء وأخذ بكل لسان يمجد ويحمد ، أنت ولي الشدائد ودافعها ، عليك يعتمد ، فلك الحمد والمجد